باخرة لغزة

Information
Datum: 
2010-05-02

الوضع الحالي

في بداية شهر يار 2010 ستبحر ثمانية بواخر من موانئ مختلفه في أوروبا وباتجاه هدف واحد ألا وهو غزة. ان قطاع غزة يقع مابين البحر المتوسط وصحراء النقب والمجاور الى مصر.

هذا الأسطول المدني البحري تُنظمه منظمات شعبية ومنظمات حقوق الانسان وهي منظمات تطوعية وسلمية هدفها كسر الحصار اللاشرعي, ولتخفيف عبء الحاجة الانسانية, وكما أنها تعبير عن مساعدة من الناس الى الناس ولكي تقول لسكان غزة لستم وحدكم ولن ننساكم.

وبالاضافة الى حمولة البواخر من مساعدات لمواد البناء والبيوت جاهزة الصنع ومولدات الطاقة فستحمل أيضا حوالي 800 متضامن من كل أوروبا, أعضاء برلمان وفنانين وصحافيين ونشطاء بالاضافة الى فلسطينين ويهود.

خلفية هذا المشروع:

ظهرت الفكرة في نهاية عام 2008 من بعض النشطاء وعلى خلفية تردي الأوضاع الإنسانية  في غزة , حيث أدى انسحاب الإحتلال الاسرائيلي من غزة عام 2005 الى مزيد من عزلة وحصار غزة الظالم.

والملاحظ أنه وقبل العدوان على غزة عامي 2008-2009 فان الوضع كان كارثيا. فالصناعة قد توقفت وصناعة البناء جمدت, أما الزراعة وصيد الأسماك فقد أُنهكت. والمعروف أن أربعة من كل خمسة من سكان غزة يعتمد على المساعدات الإنسانية في حياته اليومية.

أما العدوان الأخير فقد جعل الحياة أكثر صعوبة. إثنان وعشرون يوما من القصف والدمار خلّف أكثر من 1444 شهيدا من بينهم أكثر من 300 طفلا. بيوت وحاضنات اطفال وومستشفيات ومناطق صناعية حولها القصف الى تلال من الحصى. أسلحة محرمة كالفوسفور الأبيض تم إستخدامه ضد الجميع وحتى ضد مباني الأمم المتحدة.

 

تأسيس جمعية باخرة لغزة

تأسسَ مشروع باخرة لغزة في 8 شباط 2009 بهدف إرسال باخرة محملة بالمواد الضرورية من اسكندنافيا وعبر الموانئ الأوروبية وحوض المتوسط الى غزة.

إن لائحة تأسيس المشروع نصَّ على أن المشروع لاصلة دينية أو سياسية له, أي انه مستقل ويتألف من أشخاص ومنظمات تعمل في مجال حقوق الانسان والحق العام.

كما نصت لائحة التأسيس على تقديم المعونات إلى جهات غير سياسية.

في البداية كان هناك مجموعتين تعملان في هذا المشروع واحدة في مدينة استكهولوم والثانية في يتوبوري وبعدها تأسست مجموعات محلية في كل من مدينة مالمو, يونشوبنغ, أوبسالا, فاربوري, أوربرو, كارلستاد, شيرهاد, هلسنبوري ,أُميو.

وبهذا قد تفاعلت معنا أكثر من عشرين جمعية ومنظمة بهذا العمل ومن بينهم نقابات العمال, مركز أولف بالمي العالمي, حزب اليسار, عمواس بيورك, مجلس المسلمين السويدي, مسيحيون من أجل السلام. كما قادنا هذا العمل الى اتصالات مع مجموعات متعدده في أوروبا.

 

 

النشاط

العمل في المشروع أخذ أربعة إتجاهات: 1- جمع النقود, 2- البحث عن شركاء,3- البحث عن باخرة وبحارة وحمولة مناسبة, 4- بناء رأي عام محلي.

إن جمع النقود حصل بعدة طرق كجمعها بطرق الحصالات التقليدية أو نشاطات وفعاليات موسيقيه.

لكن أفضل طرق التبرع كان " الميل البحري" وهي شهادة قيمتها 1000 كرون سويدي أو 100 يورو. وبهذا يمكن للأشخاص والأحزاب والجمعيات أن تشتري هذه هذه الشهادات وتعلقها على جدران الغرف.

ولقد إستطعنا في هذه السنة جمع مايزيد عن 900000 كرون سويدي.

هذا المبلغ كبير ولكنه ليس كافيا لتغطية كل التكاليف كشراء السفينة وطاقم  وزيوت محروقات السفينة ومواد التبرعات. ولكن ولحسن الحظ وجدنا شركاء لنا في اليونان وتركيا ولهم نفس أهداف مشروعنا.

 

المستقبل

من خلال التعاون مع اليونان إستطعنا أن نشتري باخرة مشتركة وسنكون بذلك جزءا من الاسطول المدني البحري.

ولكن ليس هذا نهاية المطاف بل سنعود مجددا لإستعمال الباخرة في مشروع جديد تشمل الدول الاسكندنافية لحمل تبرعات جديدية لغزة. إننا نأمل ان تنطلق هذه الحملة من جديد في شهر أب- ايلول 2010. كما أن شركاؤنا في اليونان وتركيا لهم نفس الطموح.

إننا نعمل جمعيا أيضا من أجل تنظيف قاع ميناء غزة من الطين ثم بناء ميناء متنقل لمدينة غزة.

لذلك نأمل من الجميع الإستمرار في جمع النقود وبناء العلاقات وبناء رأي عام صحيح.

 

Grupper: